في عمارة او ماشابه و في مناسبة ما كان يوسف عليه السلام هناك ثم مر بي وكان هارب من بطش زليخة و جنودها ثم ساعدته انا و امي من الاختباء ثم بحث عنه زليخة لكن لم تجده
من قرأ سورة يوسف ظلم أولاً ثم يملك أخيراً، ويلاقي سفراً يقيم فيه.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه