رايت الي الميت وهو ينزف من جرح في رجله وفي رجله المجروحه من الحديد وكنت امشي إلى جانبه ورجلي ضربت رجله بالغلط وأصبح ينزف أكثر فااعتزرت منه كثيرا
من رأى ميتاً مقبلاً عليه ضاحكاً إليه، فقد شكر له عمله في وصيته أو أهله، أو لما وصل إليه من دعائه. فإن لم يكن هناك شيء من ذلك فقد بشره بحسن حاله وطاعته لربه. ومن دعا له ميت، فدعاؤه أخبار عما في غيب الله عزّ وجلّ.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه