رايت في اني سمعت بوفاة السيد وانا في مكان لا يشبه مكان اقامتي وكنت مشغولة باشياء مثل خدمات لبعض الناس والسيد متوفي وفاة سريريةولا تشييع ولم ار جنازة ثم بعد وقت قالو ستشيع الجنازة فذهبت الى مستوصف النبطية القديم دخلت رايت بعض الموظفات وانا ذاهبة كان الناس مشغولين زانا اسال نفسي لماذا عير حزينين على وفاة السيد وانا ااحزن يملء قلبي وحياتي وقلبي يكاد ينفطر لهذا الحدث وعندما وصلت دخلت من الباب وكان غيري ينتظرون ايضا لكنهم قلة أذكر عندما دخلت انني خلعت حذاىي في الخارج لكن وانا جالسة في الداخل رايت حذائي وحذاء ابنتي الضغرى التي ترافقني موجود هلى الارض فقمت وحملت الاحذية اريد ان اخرجهم للخارج تبين ان فيهم احذية لاطفال اخرين ولكن يشبهون احذية ابنتي وبدا الناس بالتزايد غي داخل هذا المكان المفروش بعضه بالموكيت زفي وقت اعلنو انالجنازة ستمر من الشارع المحاذي فقمت واتجهت الى طرف المكان لاطل على الشارع واشاهد الجنازة صرنا نطلب من الناس التقدم للامام ليشاهدو الجنازة وعندما وصلتالى حافة المكان نظرت رايت الناس بعيدين لمسافة تقدر ب ٤ او ٥ امتار عني تساءلت لماذا لا يقتربو ليشاركو ويشيعو الجنازة وانا ابكي ولا يوجد حزن مر على في حياتي كالذي في الثم رأيت امامي صخرة كبيرة قيل هذه الصخرة التي قتل عليها السيد فرميت نفسي عليها وصرت اتمرغ بها ولكن لم أتاذى واستيقظت وانا اتمرغ بالصخرة ولم ارى الجنازة
رايت في اني سمعت بوفاة السيد وانا في مكان لا يشبه مكان اقامتي وكنت مشغولة باشياء مثل خدمات لبعض الناس والسيد متوفي وفاة سريريةولا تشييع ولم ار جنازة ثم بعد وقت قالو ستشيع الجنازة فذهبت الى مستوصف النبطية القديم دخلت رايت بعض الموظفات وانا ذاهبة كان الناس مشغولين زانا اسال نفسي لماذا عير حزينين على وفاة السيد وانا ااحزن يملء قلبي وحياتي وقلبي يكاد ينفطر لهذا الحدث وعندما وصلت دخلت من الباب وكان غيري ينتظرون ايضا لكنهم قلة أذكر عندما دخلت انني خلعت حذاىي في الخارج لكن وانا جالسة في الداخل رايت حذائي وحذاء ابنتي الضغرى التي ترافقني موجود هلى الارض فقمت وحملت الاحذية اريد ان اخرجهم للخارج تبين ان فيهم احذية لاطفال اخرين ولكن يشبهون احذية ابنتي وبدا الناس بالتزايد غي داخل هذا المكان المفروش بعضه بالموكيت زفي وقت اعلنو انالجنازة ستمر من الشارع المحاذي فقمت واتجهت الى طرف المكان لاطل على الشارع واشاهد الجنازة صرنا نطلب من الناس التقدم للامام ليشاهدو الجنازة وعندما وصلتالى حافة المكان نظرت رايت الناس بعيدين لمسافة تقدر ب ٤ او ٥ امتار عني تساءلت لماذا لا يقتربو ليشاركو ويشيعو الجنازة وانا ابكي ولا يوجد حزن مر على في حياتي كالذي في الثم رأيت امامي صخرة كبيرة قيل هذه الصخرة التي قتل عليها السيد فرميت نفسي عليها وصرت اتمرغ بها ولكن لم أتاذى واستيقظت وانا اتمرغ بالصخرة ولم ارى الجنازة
رايت في اني سمعت بوفاة السيد وانا في مكان لا يشبه مكان اقامتي وكنت مشغولة باشياء مثل خدمات لبعض الناس والسيد متوفي وفاة سريريةولا تشييع ولم ار جنازة ثم بعد وقت قالو ستشيع الجنازة فذهبت الى مستوصف النبطية القديم دخلت رايت بعض الموظفات وانا ذاهبة كان الناس مشغولين زانا اسال نفسي لماذا عير حزينين على وفاة السيد وانا ااحزن يملء قلبي وحياتي وقلبي يكاد ينفطر لهذا الحدث وعندما وصلت دخلت من الباب وكان غيري ينتظرون ايضا لكنهم قلة أذكر عندما دخلت انني خلعت حذاىي في الخارج لكن وانا جالسة في الداخل رايت حذائي وحذاء ابنتي الضغرى التي ترافقني موجود هلى الارض فقمت وحملت الاحذية اريد ان اخرجهم للخارج تبين ان فيهم احذية لاطفال اخرين ولكن يشبهون احذية ابنتي وبدا الناس بالتزايد غي داخل هذا المكان المفروش بعضه بالموكيت زفي وقت اعلنو انالجنازة ستمر من الشارع المحاذي فقمت واتجهت الى طرف المكان لاطل على الشارع واشاهد الجنازة صرنا نطلب من الناس التقدم للامام ليشاهدو الجنازة وعندما وصلتالى حافة المكان نظرت رايت الناس بعيدين لمسافة تقدر ب ٤ او ٥ امتار عني تساءلت لماذا لا يقتربو ليشاركو ويشيعو الجنازة وانا ابكي ولا يوجد حزن مر على في حياتي كالذي في الثم رأيت امامي صخرة كبيرة قيل هذه الصخرة التي قتل عليها السيد فرميت نفسي عليها وصرت اتمرغ بها ولكن لم أتاذى واستيقظت وانا اتمرغ بالصخرة ولم ارى الجنازة
جاءت إليه امرأة أخرى وهو يتغذي فقالت يا أبا بكر إني رأيت رؤيا فقال لها تقصين أو تتركين حتى آكل فقالت أتركك تأكل ثم قال قصي علي فقالت رأيت القمر دخل في الثريا فناداني مناد من خلفي قصي عليه فتقلصت يده من طعامه وقال ويلك كيف رأيتي فأعادت عليه فتغير لونه وقام وقد أخذه بطنه فقالت أخته مالك فقال زعمت هذه المرأة أني ميت إلى سبعة أيام فدفن في السابع رحمه الله






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه