كنت في الحج ١٤٤٠ في الرايت الشيخ مارا بجانبي محاط بالحراس في الحرم و الحجاج كثر ثم التفت الي الشيخ و اشار بسبابته الى صدري و قال اتوني به
رأيت في الانني ذهبت الى مكة وانني اسير مع الشيخ السديس كانه يعلمني الدين ويعلمني احكام الدين وكنت في الشارع فرحة لانني في السعودية وإلى جانب الشيخ الفاضل
رأيت في الإمام الحرم المكي الشيخ عبدالرحمن السديس وهو يرفعني فوق رأسه ويقرأ القرآن في فمي
ومن رأى شيخا معروفا وقد جرى بينهما كلام زيادة في الخير والبركة لقوله عليه الصلاة والسلام: البركة في الأكابر. وقيل رؤيا الشيخ المعروف إذا خالط شيبه سواد يكون أبلغ خصوصا إذا كان جسيما والشيخ المجهول هو جد الانسان الذي يجده فكلما رأى فيه من حشمة ووقار وكلام يدل على خير ويكون موافقا لغرض الرائي فهو أحسن وأخير وجميع ما يجده يحصل ويكون موافقا للمقاصد جميعها وإن لم يبق من سواده شيء فهو أضعف وأهون.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه