ترائيت انني نائم في فراش النبي صلى الله عليه وسلموكان حولي اناس لااعرفهم يحاولون إن انهض من على سرير النبي صلى الله عليه وسلموانا متشبث فية لم انهض
ومن رأى أن حيا قد مات وهو موضوع على سرير أو نعش أو ما أشبه ذلك فإنه يتصل إلى خدمة السلطان أو من يقوم مقامه ويرى منه خيرا ومنفعة.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه