رآيت الامام العباس في الوهوه واقف امام باب الغرفه وضهره محني وامامه فاطمه الزهراء عليها السلام وهوه يبكي يريد ان يحمي فاطمه الزهراء من الكفار حتى لا يقتلوها
رآيت الامام العباس في الوهوه واقف امام باب الغرفه وضهره محني وامامه فاطمه الزهراء عليها السلام وهوه يبكي يريد ان يحمي فاطمه الزهراء من الكفار حتى لا يقتلوها
رئيت الامام العباس في الفي السماء كاعد
الحيض في المنام للحامل غلام، لقوله تعالى: " فَضَحِكَتْ فَبَشّرْنَاهَا بإسحاق " . وإن رأى الرجل أنّه حائض، وطىء مالاً يحل وطؤه. فإن رأى أنّه نكح امرأته وهي معرضة عنه، فربما الثابت عليه دنياه، وإن رآها حاضت كسدت صناعته. وأما القبلة للشهوة فإنّها تجري مجرى النكاح، ولغير الشهوة فإنَّ الفاعل يقبل على المفعول ويقصد إليه بمجيئه، أو بسؤال وحاجة فينالها إن كان قد أمكنه منها أو تبسم له ولم يدفعه عنها ولا أنكر فعله ذلك عليه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه