رايت في الكان امي الميتة في الواقع كانما ادركها الموت امام درج بيتي وان الموت بدات برجليها فحملتها وصعدت بها الدرج وادخلتها البيت وهي تحتضر
ومن حمل إلى أمير أو رئيس طعاماً، أصابه حزن ثم أتاه الفرج، أصاب مالاً من حيث لا يرجو.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه