كنت أمشي على قدمي باتجاه البيت فشاهدت شخص اسمه أبو سلطان فسلمت عليه وركبني معه في سيارته الخاصة في المقعد الأمامي وسار بي حيث أشاء في الطريق سألته عن حاله لكنه لم يرد علي ةلا بكلمة
من رأى أبا بكر الصديق رضي الله عنه وهو فرحان طلق الوجه فإنه فرح وسرور على قول ابن سيرين، وقيل تحصيل علم ومن رآه في مكان معروف وهو على هذه الهيئة فإنه حصول خير لأهل ذلك المكان وإن رآه وهو عبوس فهو ضد ذلك، وقيل من رأى أبا بكر فإنه يكون صدوقا أمينا كثير الخير.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه