رايت في الطفل رضيع في بيت امي يزحف ل يشرب الماء الذي ينقط من صنوبر الماء اذهب واجده وانصدم كيف استطاع ان بمشي بهذا العمر احمله الى فرشته وبعد دقايق يعود ويزحف لنفس الصنوبر واراه كيف يلتقط قطرات المياه لتدخل فمه واعود وارجعه الى فراشه
ومن رأى تبنا على وجه ماء فتعبير ذلك الماء ان كان بحرا بالملك أو نهرا فهو رؤياه كما تقدم أو غيره مما ذكرناه في الباب الثامن والثلاثين فيكون تأويل ذلك أن من ينسب إليه ذلك الماء الذي على وجه التبن فهو غشاش ظاهره يخالف باطنه لما هو جار بين الناس: كأنك ماء تحت تبن، وربما كان من جمعه من وجه الماء يحصل له مال ينسب إليه ذلك وفي الجملة ليس بمحمود وكراهية للرائي أبدا.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه