أحد زملائي في العمل هو من رأى الو حدثني بها قائلا انه رآني معه في شارع رئيسي و تقدمت نحوي امراة ترتدي ملابس رثة و قبيخة المنظر و طلبت مني شيئا من المساعدة الا أنني نفرتها وحاولت تفاديها فقامت بملاحقتي اينما تنقلت و كانت بجانبي سيارة خاولت الاحتماء بها الا انها اصرت على ملاحقتي و صادف ان اعترضت سبيلي فجأة وقامت بصفعي على وجهي بقوة عندها غضبت انا غضبا شديدا وبدات بضربها ضربا مبرحا و اسقطها ارضا و واصلت الاعتداء عليها بالضرب بكل ما اوتيت من قوة ثم قمت بحملها و رميها بالصندوق الخلفي للسبارة و اغلقت عليها باب الصندوق وغادرت المكان عندها توجه زميلي الى الصندوق و قام بفتحه فوجدها بداخله فقام بغلقه مجددا و لحق بي
ومن رأى أن عنقه ضرب وابان رأسه منه ان كان غنيا نقص ماله، وإن كان فقيرا استغنى، وإن كان عبدا عتق، وإن كان مديونا قضى الله دينه، وإن كان مغموما أو مكروبا فرج الله غمه وكربه، وإن كان مريضا شفاه الله، وإن كان مريضا ومرضه لا يوجد له طب يدل على موته.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه