رأيت أمي المتوفيه وأنا أزورها في منزل الأسره القديم وسلم المنزل غير نظيف ورأيت عليه ثعابين سوداء وقمت أنا بتنظيفه وأنا أتحدث مع أمي وأقول لها لم يأتي أحد لينظف السلم وأنا أقصد فى الحد من إخواتى الآخرين وقالت لي لا يا بنتي وقمت بتنظيف سلم المنزل وأنا بزعق وزعلانه على إن محدش سأل على أمي من إخواتي وقولت لأمي إدخلي وإغلقي الباب حتى أنتهي من تنظيف السلم لأني كنت خائفه عليها من الثعابين التى رأيتها على السلم والتى قمت بضربها حتى تخلصت منها ومن تنظيف السلم وبعد ذلك فتحت أمي الباب وخرجت مبسوطه وقامت بالدعاء لى بالخير مع العلم أنى رأيت أمي فى الصغيره فى السن وجميله وهي في الأصل توفيت وكانت كبيره فى السن ومريضه وطريحة فراش ومع العلم أيضا أنني وأخواتي منقطعين عن بعض منذ فترة طويلة
أمي توصيني بالموت
وأما المنجنيق والقذيفة فيدلان على قذف وبهتان. فإن رأى كأنّه يرمي بهما حصناً من حصون الكفار قاصداً فتحه، فإنّه يدعو قوماً إلى خير. وحجر المنجنيق رسول فيه قسوة.
ومن رأى كأنّه يرمي الحجر من مكان مرتفع نال ملكاً وجار فيه. والصخور التي على الجبلِ أو في أسفله من غيره فهم رجال قلوبهِم قاسية في الدين. فإن رأى أنه يشيل حجراَ لتجربة القوة. فإنه يقاتل بطلاً قوياً معيناً قاسياً. فإن شاله كان غالباً به، وإن عجز عنه فهو مغلوب.
رأى رجل أبو بنات وكان مقلاً كأن صخرة دخلت داره، فقص رؤياه على معبر، فقال: يولد لك غلام قاسي القلب. فعرض له أنّه زوج ابنته رجلاً فاسد الدين.
ورأى رجل كأنّ حصاة وقعت في أذنه فنفضها فزعاً فخرجت، فقص رؤياه على ابن سيرين فقال: هذا رجل جالس أهل البدع فسمع كلمة قاسية مجتها أذنه.
ومن رأى أنّه رمى إنساناً بحجر في مقلاع، فإنّ الرامي يدعو إلى المرمى في أمر حق في قسوة قلب. وقيل من رأى كأنّ النساء رمينه بالحجارة، فإنهن بالسحر يكدنه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه