رئيت الوالدة رحمها الله نائمة على فراش الموت وهي فاتحة فمها وبجانبها بعض من الحديد المسلح اي حديد البناء ثم قامت من فراشها وقالت لشقيقتي الكبرى احضري لي نضاراتي وسئلت اذا كان عندها دين او ما شابه ولم أجد في ذمتها شيء معى العلم ان التكرر أكثر من مرة
فإن رأى أنّه يسيل من فمه ماء كثير، نال سعة من العيش.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه