ناقة رسول االله محمد صلى الله عليه وسلم تمشي وأنا اتبعها وكانت الارض فيها وحل وكان إنسان يركب هذه الناقة وكان إسم الناقة القصواء
وقال بعض المعبرين من رأى أنه عفا عن مذنب فأجره على الله لقوله تعالى " فمن عفا وأصلح فأجره على الله " وأما العلم الناقص فيدل على الاياس من الوجود ووقوع الحذر في الرؤيا، وأما العقد فهو على أنواع متعددة.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه