رائيت في الاني جالس عند ضريح السيدة زينب سلام الله عليها وماسك الضريح وابكي وادعي ل امي و ابي وحبيبتي
ذاهبةلزيارة مقام السيدة زينب تحت المطر ولفلفت نفسي بشرشف لستري ووصلت إلى المقام وجدت المطر يمطر إلى الداخل
ومن رأى أنه يبحث في ضريح فإنه يكون مجتهداً في عمل صالح مما كان يفعله صاحب الضريح.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه