رايت فى الان اخي الذي توفي شابا تحول إلى طفل وامي تضربه وتضرب ابن اختي بعصا صغيره وهما يبكيان ويصرخان وانا فتحت الغرفه ودخلت بسرعه واحتضنتهما
فإن حمل ميتا على عنقه، نال مالا وخيرا كثيرا.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه