كنت اغتسل في البيت فأذا برجلين لاعرفهما دخلا علي وفجاة رئيت شاب اعرف يدخل المنزل ويدافع عني ويطردهما وتأتي امرأة وتقول لهما لولا عبدالله تقصد الشاب الذي دافع عني لكنتم ابتوها
ومن رأى شابا أو كهلا حسن الوجه فإنه بشارة وحصول خير سواء كان معروفا أو مجهولا، وقيل إذا كان الشاب مجهولا وهو ليس بحسن المنظر فهو عدو واعذار.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه