حلمت أني في المطبخ في بيت جدي المتوفي و دخلت علينا اتنين من جاراتهم هن متوفيات و كن يردتينا تباب جميلة و نظيفة تياب أفراح كانت وحدة صامته لا تتكلم و اما الاخرى فكانت في قمة السعادة و ترغب في الذهاب معنا في موكب لبيت العروس لنعطيها جهازها ملابس و ذهب العروس المتوفيات واحدة اسمها ريا و الاخرى ام السعد ريا كانت سعيدة و ترتدي ملابس حرير برتقالية و تلبس أساور من ذهب و شعرها به حنة و مفتوح بدون غطاء اما ام السعد فكانت صامتة لا تتكلم و تردي ملابس صوف خضراء و كانت متحجبة و هي من كانت تقود ريا
نكاح الميت الحية: فإن كانت مريضة أو كان عندها مريض لحقه واتصل به، وإلاّ كان ذلك شتاتاً في بيتها أو علة في جسمها، إلا أن يكون مع ذلك ما يدل على الصلاح، مثل أن يقول لها إني لست بميت، أو ترى أنّه مع ذلك قد دفع إليها تبناً أو وهبها شعيراً، فإنّه خير يحيا لها لم تكن ترجوه، أو قد يئست من ميراثه أو عقبه، أو من زوج إن كانت أرملة، أو من غائب يقدم عليه إن كان لها غائب.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه