شاهدت سيارة تابعة للجيش فيها مجموعة فتيات مرتديين ثياب جيشية وعسكرية و يصرخون ب اسمي ويقولون لي مؤهلة ل وظيفة المغاوير لكن عمري كان أصغر من 18 سنة ف تفاجأت
فإن رأى كأن أقواما معروفين قاموا من موضع لابسين ثيابا جددا مسرورين، فإنه يحيا لهم وتعقبهم أمور ويتجدد لهم إقبال ودولة فإن كانوا محزونين أو ثيابهم دنسة، فإنهم يفتقرون ويرتكبون الفواحش.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه