رايت اني انا وامي كنا نتمشى على جسر فنضرنا على الجهة اليمنى فراينا شلالا طويل وما كثير وكان لونه ازرق من كثرة النقا ثم اردنا ان ننزل الى الشلال فلما نزلنا فجأتا تحول الشلال والماء في بيتنا ثم دخلت تحت الشلال واخذنا بعض الصور وانتهى
من رأى أن في داره عين ماء تجرى أبو ميزانا غير مطر فإنها عيون باكية على موت أعزاء أهلها، والبلل في الدار هم وحزن وكذلك الوسخ والندوة.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه