في الكاني جالس مع اخي واذا بابن الأسد وابن الضبع أمام الباب واذا ياخي يرمي لي ابن الضبع لكي اره وقال لي هو صغير لا يهاجم واذا به يقوم بعض يدي اليسرى وبعدها قمة بضربه على رأسه عدة ضربات ففتح فمه واخرجة يدي ولكن لم يكن بها جروح وانما مجرد علامات للاسنان وكان لديه 4 نيبان طوال جدا
قال ابن سيرين النداء وسماعه هم وغم في ذلك المكان الذي حصل فيه النداء، وإن سمع أحد نداء مجهولا في مكان مجهول ولم يجبه فإنه يدل على موته، وإن اجابه دل على ضعفه ومن سمع نداء فيه بكاء أو ما اشبه ذلك فإنه حصول فرح وسرور.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه