كنت في الشارع مع أصدقائي نجوب المكان بالسيارة، وتأتيني فتاة وهي صديقة لي، طيبة حسنة الأخلاق وجميلة لقد حضنتها و صرت اراقبها تذهب لغرفتها فتضرب خصية اصطناعية كان معلقا على لوح قائم من الخشب، ورأيتها تقول و تفكر أي شيء أقوله تضحك في وجهي
وضرب الكرة يؤول على أوجه فمن رأى أنه يضرب الكرة وكان ملكا فإنه يظفر بأعدائه وإن كان عاميا فإنه يخاصم مع أحد والغالب يظفر وربما يناظر غيره ويسمع كلاما فاحشا.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه