اول شفت انه اعطاني 200 مثل الحزمه وحطيتها بكيس صغير مع نقود معدنيه كثيره وكان جالس ما وساكت ولابس ثوبه الابيض وانا كنت ناويه اقرأ سورة البقره عشان يتشافا من مرضه واشوف ان اختي الكبيره وزوجة اخوي يجهزون لحفل وهو كان من وجهه تعبان وراح غرفته انتهى الثاني كنت انا واختي الصغيره جالسين ع الارض نشتغل او نقوم بإصلاح شي مثل غسالة ملابس وكان واقف لابس ثوب ابيض وماد يده ويقول هذي 200 مثل حزمه وكانه يقول للمدرسه بس هو ما قال وراح غرفته وهو حاط يده ع بطنه وانا رفعت يدي للسما واستغفر واكرر عشان يتشافا انتهى الثالث شفته عليه وزره بس ومتكي ع شبريه وكاننا جالسين برا ف حوش وحولنا بحر كبير وهادي وابوي ساكت وشفت امي نازله من عند جراننا وتقول والله الحوثيين بيهجمون علينا وماراح يخلون احد عايش وشفت البيت كانه غرف صغيره ومتوزعين فيها احنا وقرايبنا وابوي وانا واخواتي الصغار في غرفه صغيره وشوي مظلمه وهو كانه جالس يفكر وحاط يده ع بطنه وانا كنت ناويه اقرأ سورة البقره ف الوشفت مثل الجنود هجمو علينا فجأه واختي ماسكه بندقيه او سلاح زي كذا وجالسه تضرب وانا اخذتها منها وجلست اضرب كل واحد يدخل علينا اضربه ويموت ويجي واحد اكبر منه وبعدين دخلو علينا اثنين وبيدهم مثل الرمح ودفيتهم وهربت قلت الحين اكيد بيقتلون ابوي لانه ما يتحرك ولا يقدر يدافع عن نفسه وكنت خايفه بروح استنجد بخواني اللي ما عاد شفتهم وهم كانو اول الحرب ما
فإن رأى كأنّ الله سبحانه وتعالى يحاسبه، وقد وضعت أعماله في الميزان فرجحت حسناته على سيئاته، فإنّه في طاعة عظيمة، ووجب له عند الله مثوبة عظيمة، وإن رجحت سيئاته على حسناته، فإن أمر دينه مخوف. وإن رأى كأن الميزان بيده، فإنّه على الطريقة المستقيمة، لقوله تعالى: " وأنْزَلنَا معَهُم الكِتابَ والميزَانَ " . فإن رأى كأنّ ملكاً ناوله كتاباً. وقال له اقرأ، فإن كان من أهل الصلاح نال سروراً، وإن لم يكن كان أمره مخوفاً، لقوله تعالى: " اقرأ كتابك " .






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه