حليمت امي انهاا تسير ف طريق رائت بحيره شديده الجمال ثم رائت جزع من شجرة نازل منهاا عنقيب عينب رائت سمك ف غايت الجمال يقفظ ثم يلتقط عينب وجاءت امي لتخذ من الاسماك سمعت صوت يقول لهاا تراجعي هذا سمك سيدناا محمد فذهبت ولم تآخذ شيئا
من رأى أنه خارج من دار وهو صامت لم يتكلم مع أحد دل على موته، وقيل الدخول في الدار أمن على أي وجه كان كما تقدم للمتقدمين من الكتابة على الدور قال بعض الشعراء:
هذه الدار أضاءت بهجة ... وتجلت فرحا للناظرينا
كتب السعد على أبوابها ... ادخلوها بسلام آمنينا






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه