قمت بالسباحة ثم وجدة نفسي في وسط بحر أحمر بالدماء و سمك ميت و سفن لا متوقفة و لكن وجدت واحدة فقط كانت تسير في البحر على متنها شباب ذكور عدت إلى الشاطئ ثم عدت للسباحة مرة ثانية و هذه المرة كانت برفقتي فتيات نسيت من يكن و تلك السفينة توقفت و طلب الشباب منا الصعود فلم أرغب بزالك خوفا من نية سيئة و قمت بالرجوع وحدي إلى الشاطئ و تلك الفتياة لم يرغبنة بالعودة معي
ومن رأى أن بحرا طاميا حال بينه وبين الطريق فإن كان مسافرا فإنه يقطع الطريق، وربما كان عاقة من قبل السلطان أو كربة.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه