حضر ابى المتوفي الي مسجد كان يؤم الناس في من قبل فأم الناس بالصلاة وكانت الجمعة تقريبا لانه كان يقراء جهراً لم أراه لاني كنت في الصفوف الخلفية ولاكني سمعة صوته المعروف وقراء معه بصوة مرتفع من كثر فرحتي بسماع صوته وقراء من سورة كنة اعرف بعض الآيات ولاكنه نسي ولم يكمل متأمل ان يساعده احد ولاكن لم أكن لا أنا ولا الموجودين نحفض لنساعده ورجعنا نبحث في الحف واختلفة أنا وصديق لي عندما فتحنا الختمة ورجع يتكلم عن موضوع اخر غير مهتم بمعرفة الآية التي نسيئ عندها ابي لنساعده أولاً فانزعجت وعاتبته بشدة هذا ماذكره
رأى أنه يكون من أحفظ الناس للحديث فكان كذللك
101 - يعتبر الإمام المحدث الجهبذ أبو زرعة الرازى أحد حفاظ الدنيا ، فما نعمة الله عليه فى ذلك وماذا يقول ؟ قال : رأيت فيما يرى النائم كأنى فى مسجد النبى -صلى الله عليه وسلم - وكأنى أمسح يدى على منبر النبى - صلى الله عليه وسلم -
موضع المقعد والذى يليه والذى ثم أمسكته ،فقصصته على رجل من أهل سجستان كان معنا بحران . فقال : هذا أنت تعنى بحديث النبى -صلى الله عليه وسلم - والصحابة والتابعين وكنت إذ ذاك لا أحفظ كثير شىء من مسائل الأوزاعى ومالك والثورى وغيرهم ، ثم عنيت به بعد (2) .
وتحققت الرؤيا وأصبح من أحفظ الناس للحديث حتى قال عنه الإمام أحمد :أنه يحفظ أكثر من ستمائة ألف حديث






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه