حلمت انو بابا راح يتزوج على ماما وانا كنت رافضة وقلت له انو حرام عليه وامي مريضة وانو ينساني لاني من ها لحظة معتبروش ابي وانو كان قدوة ليا والان صار اكبر غلطة ومتوقعتش هدا شئ منو
حلمت انو ابي راح يتزوج على ماما وانا كنت رافضة وقلت له انو حرام عليه وامي مريضة وانو ينساني لاني من ها لحظة معتبروش ابي وانو كان قدوة ليا والان صار اكبر غلطة ومتوقعتش هدا شئ منو
حلمت اني شفت عروسه وبعده كده اتصورت معاه كتير وبعده كده ليقت ماما بتقولي ده ابوكي فرحه النهادره وكلهم فرحنين ما عدا انا ومرات اخويا كانت مختفيه وبعد كده وقفيت قدام البيت وليقت ماما بتقولي ابوكي شراء الفستان ب٢٥٠ الف وانا قولتله مش كان وضب بيه البيت احسن وانا كنت مضايقه ودخلت اوضتي وقعدت اعيط
حلمت أن بابا اتجوز على ماما من ست أنا اعرفها و هربت من البيت لاني كرهت بابا جدا وكمان بابا اتجوزها علشان فلوسها
حلمت بأن رجل يقول ان ابي تزوج وسوف تنجب زوجته بعد يومين وسوف اراها
الإبرة: فدالة على المرأة والأمة لثقبها، وإدخال الخيط فيها بشارة بالوطء وإدخال غير الخيط فيها تحذير، لقوله تعالى: " وَلَا يَدْخُلُونَ الجَنّة حَتّى يَلِجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخَيّاطِ " . وأما إن خاط بها ثياب الناس فإنّه رجل نصحهم أو يسعى بالصلاح بينهم، لأنّ النصاح هو الخيط في لغة العرِب، والإبرة المنصحة، والخياط الناصح. وإن خاط ثيابه استغنى إن كان فقيراَ، واجتمع شمله إن كان مبدداً، وانصلح حاله إن كان فاسداً. وأما إن رفأ بها قطعاً فإنّه يتوب من غيبة أو يستغفر من إثم إذا كان رفوه صحيحاً متقناً، وإلا اعتذر بالباطل وتاب من تباعة ولم يتحلل من صاحب الظلامة، ومنه يقال من اغتاب فقد خرق، ومن تاب فقد رفأ. والإبرة رجل مؤلف أو امرأة مؤلفة، فإن رأى كأنّه يأكل إبرة فإنّه يفضي بسره إلى ما يضر به. وإن رأى كأنّه غرز إبرة في إنسان فإنّه يطعن ويقع فيه من هو أقوى منه.
وحكي أنَّ رجلاً حضر ابن سيرين فقال: رأيت كأنني أعطيت خمس إبر ليس فيها خرق. فعبر رؤياه بعض أصحاب ابن سيرين فقال: الإبر الخمس التي لا ثقب فيهن أولاد، والإبرة المثقوبة ولد غير تمام، فولد له أولاد على حسب تعبيره.
وقال أكثر المعبرين أن الإبرة في التأويل سبب ما يطالب من صلاح أمره أو جمعه أو التئامه، وكذلك لو كانت اثنتين أو ثلاثة أو أربعة، فما كان منها بخيط فإن تصديق التئام أمر صاحبها أقرب، ومبلغ ذلك بقدر ما خاط به. وما كان من الإبر قليلاً يعمل به ويخيط به، خير من كثير لا يعمل بها، وأسرع تصديقاً، فإن رأى أنّه أصاب إبرة فيها خيط أو كان يخيط بها، فإن يلتئم شأنه ويجتمع له ما كان من أمره متفرقاً، ويصلح. فإن رأى أن إبرته التي يخيط بها أو كان فيها خيط انكسرت أو انخرمت، فإنه يتفرق شأن من شأنه. وكذلك لو رأى أنّه انتزعت منه أو احترقت، فإن ضاعت أو سرقت فإنّه يشرف على تفريق ذلك الشأن ثم يلتئم0 والخيط: بيّنة، فمن رأى أنّه أخذ خيطاً فإنّه رجل يطلب بينة في أمر هو بصدده لقوله تعالى: " حتى يتبَيّنَ لكم الخيْط الأبيَض مِنَ الخيْطِ الأسْوَدِ " .






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه