كنا نتجول انا و امي و لا ادري كيف أتانا خبر وفاة اخي و قمنا بنزول من الحافلة بمكان ما ولا كن كان بعيد قليلا عن الموقف فارسدتزا احد الاخوات للسير قليلا للامام ولاكني كنت طبيعية جدا بسماع خبر اخي و سررت حيث قلت سبحان الله هداه الله و من ثم اخذ روحة يا له من شرف و لاكني كنت احمل اخي الذي يبلغ تسعة أشهر في حضني و اسير به
ومن رأى كأنّه يسمع القرآن، قوي سلطانه وحسنت خاتمته.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه