مشيت مع امي الميته فى طريق ظلام الى المقابر ودخلتني مقابره طويله وكان واقفين فيهم بوليس ومعاهم كشاف نور وقالتي بوصي وكان وشها عضبان
المشي مع الميت فى المقابر وأخذه لشخص حى والفرح بها
ومن رأى أن ميتا طلق الوجه ولكنه لم يكلمه ولم يمسه دلت رؤياه على رضاه عنه لوصول بره إليه بعد موته.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه