اممم تقدموا لي اثنين للخطبه واحد ابن خالي وثاني اخو صديقتي فكنت مكلفه بالاختيار بينها كنت فرحانه وبنفس الوقت ما كنت ابغاهم الاثنين
وإن كان على مسمى تقدم كمحمد ويونس وما أشبه ذلك فيؤول على وجهين فإن كان من أهل الدين والصلاح فبشارة وخير، وإن كان من أهل الفساد والمعصية فيدل على وعيد واستهزاء.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه