احد خبرني علي التليفون ان زوج ابنتي شاحنه خبطته وزوج ابنتي الاخره يهدءنى ويقول ما تقلقى ان شاء الله خير نزل ابني مسرعا وقال لا انه بين الحياه والموت فظللت ادعي يحفظه وابكي
ومن رأى أن الريح اشتدت عليه حتى كادت ترميه من مكانه فإنه عدو فليحذره.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه