في منزلنا راءيت أسد فخفت كثيرا وهرب منه وهو مان يطاردمي ولكن هو لم يكن يريد عضي بالع يريد أن يكون اليفا معي وبالنهاية أصبح صديقي والعب معهو بدون خوف للعلم أن فتاة عاؤ
وإن رأى أنّه سل سيفه وهو صدىء، ولد له ولد قبيح.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه