جاء في هيئه حسنه طويل القامه وجهه سمين و لكنه مات وهو مريض مبطون و لكنه يتعرق و جلس على طرف السرير و قال انكم نسيتموني و قلت له يا جدي اني ادعيلك كل وقت نظر لي وسكت و اعتذر لأبي لانه فرق بينه و بين اخوه الأصغر و بكى و احتضنه و ذهب و ظليت انادي عليه و اقول له لا ترحل مره آخره لم يجيب علي و ذهب
من رأى ميتاً مقبلاً عليه ضاحكاً إليه، فقد شكر له عمله في وصيته أو أهله، أو لما وصل إليه من دعائه. فإن لم يكن هناك شيء من ذلك فقد بشره بحسن حاله وطاعته لربه. ومن دعا له ميت، فدعاؤه أخبار عما في غيب الله عزّ وجلّ.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه