جاء في هيئه حسنه طويل القامه وجهه سمين و لكنه مات وهو مريض مبطون و لكنه يتعرق و جلس على طرف السرير و قال انكم نسيتموني و قلت له يا جدي اني ادعيلك كل وقت نظر لي وسكت و اعتذر لأبي لانه فرق بينه و بين اخوه الأصغر و بكى و احتضنه و ذهب و ظليت انادي عليه و اقول له لا ترحل مره آخره لم يجيب علي و ذهب
وقال أبو سعيد الواعظ من رأى ميتا قد عاش فإنه صلاح أمر الرائي وحصول سرور من حيث لا يحتسب.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه