انا عا وجدت نفسي جالسه مع ولد تحت شجره رمان ونقراء سويا سوره مريم انا وهو انا اعرف الولد دا في الحقيقه بس سبتوا لانوا كدب عليه ونسيتوا
ورؤيته في صورة الشبان، دليل على الزمان الحاضر






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه