رأيت نفسي في بلاد غريبه كانها الصين وفجأة سمعت صوت الاذان وبعد انتهاء الاذان صمعت مجموعة من الاصوات القوية تهتف بكلمة الله واكبر بشكل مخيف وبعدها بدؤو باطلاق الرصاص بشكل كثيف وانا قمت باطلاق ثلاث رصاصات
صوت الزنبور: فمواعيد من رجل طعان دنيء، لا يتخلص منه دون أن يستعين برجل فاسق. وأما صوت الدراهم فكلام حسن يسمعه من موضع يحب استزادته، فإن كان زيوفا، فمنازعة في عداوة ولا يحب قطع الكلام.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه