كنت موجودة في ارض حولي كلها اشجار زيتون وكانت الدنيا ليل ورأيت خالتي تقول انها حامل وتريد ان تنزل الي في بطنها وانا اترجاها انها ما تنزلو وهي ما رضيت وحكتلي ليش عشان بس اخلف توخذي بنتي مني وانا ازعلت منها في الوكان في ناس اعطتهم بلوزة زرقاء نيلي عشان ينزلو الي في بطنها فيها وانا بعد هيك روحت اشتري من محل اواعي وستي كانت هناك وصارت صاحبت المحل اتي فيي اواعي وطالت فستان عليه صورة عمت جوزي لونه ازرق وعليه في النص مربع ابيض في صورة عمت جوزي وانا اخذت في الفستان اجديد لونوا ازرق وصرت ادور انا وستي على طنورة وبلوزة بس ما لقيت ونسيت اعطيها حق الاواعي وبعد هيك روحت شفت جوزي لابس اواعي بحكي بالما احلا الاواعي الي شريتلو اياهن عليه بنطلون ازرق سيماوي وكان بدهن لبنة وح في خبزة وبعد هيك قسم الخبزة نصين وصاؤت البنة تنزل من الخبز وكان واقف عند شجر الزتون وبحكي بعدين ل بنت عمتي اشتريلي شال اسود وكندرة سودة بس ما شرتلي في ال
من رأى كأنّه يصنع درعاً: فإنّه يبني مدينة حصينة. ولبس الدرع أيضاً يدل على أخ ظهير، أو ابن شفيق. ولبسه للتجارة فضل يصير إليه من تجارة دائمة، وأمن وحفظ. وقيل الدرع مال وملك. وقيل إنّ ما كان من السلاح تغطي مثل الترس والبيضة والجوشن والصدور والساق، فإنّه يدل على ثياب كسوة، والجوشن مثل الدرع، إلا أنّه أحصن وأحفظ وأقوى. وقيل إنّ لبسه يدل على التزويج بامرأة قوية عزيزة، وحسناء ذات مال. وأما المغفر والبيضة، فمن رأى على رأسه مغفراً أو بيضة، فإنّه يأمن نقصان ماله، وينال عزاً وشرفاً. وقيل إنّ البيضة إذا كانت ذات قيمة مرتفعة، دلت على امرأة غنية جميلة، وإذا كانت غير مرتفعة، دلت على امرأة قبيحة وقيل من رأى بيضة حديد، بلغ وسيلة عظيمة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رأيت كأنّي في درع حصينة، فأولتها المدينة. وأني مردف كبشاً، فأولته كبش الكتيبة. ورأيت كأنّ بسيفي ذي الفقار فلاً، فأولته فلاً يكون فيكم. ورأيت بقراً تذبح، فأولته القتلى من أصحابي " .
والساعدان من الحديد هما من رجال قراباته، فمن رؤي عليه ساعدان، فإنّه يقوى على يدي رجل من قراباته. وقيل إنّه يصحب رجلين قويين عظيمين وربما وقع التأويل على ابنه أو أخيه. ومن رأى عليه ساقين من حديد، فهما ولد وقوة في سفر.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه