أنا راكبة قطار وجاء خالي المتوفي ركب معي نفس القطار ويحمل ابنه هو في العشرين من عمره حاليا ولكنه في الكان صغيرا عندما رأيته جريت عليه وحضتنه وبوسته وكان وجهه جميل جدا الا انه كان غير مبتسم وقال لي اسكتي في ناس في القطار كتيرة تعرفنا ثم جلس على الكرسي وهو يحمل ابنه وانا واقفة بجوارهم ثم نام ابنه على الكرسي وانا جلست بجوار الولد الصغير وهو وقف وكان هناك الكثير من الحديث والكلام بين الاشخاص في القطار من بينهم اشخاص نعرفهم بالفعل من اقاربنا
المعلف
هو في المنام عز وقوة لمن رآه في داره. وقيل: إنه امرأة.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه