رحت عند زوجت العامل نتانى عيتلهى فطيمة خرجتلي تجري وكلي مبغتنيش ندخل عندهى ولباب كانت ديقة واحد يسموه براهيم قالي تقدي تفوتي وأنى مقديتش ندخل لامليمن ولامليصر وكانت هدي فطيمة خرجتلي عند الباب هي وبنتهى شيماء عينيها ملتحت فيهم إسوداد
ومن رأى أن بيده عينا أو عيونا سواء كن أعين آدمي أو غيره فإنه مال على كل حال وأما الجبهة فهي زين الانسان ودينه فمن رأى فيها حسنا وجمالا أو ما يحصل له نتيجة فتأويله في ذلك وإن رأى بخلافه فتعبيره ضده وربما دلت الجهة على الصلاة والسجود.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه