كنت امشي تجاه فتاة سودانيا نحيفة كالعظام ولاكنها طويلة و كانو بعض الناس لا اهرف من هم كانو يضعون رأسها في حفرة و يضعون الفحم عليه ليحرقوه
من رأى أنه قدم إليه صغير حسن الوجه فإنه يؤول على وجهين ملك وبشارة اذ لم يحمل على الأذرع.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه