كنا في البحر فجأة امى كانت سوف تغرق فحاولت مساعدتها لكنها رفضت بعد عناء أنقذتها من الغرق و أوصلتها إلى الشاطئ ورجعت لكي انقذ والدي
ومن حمل إلى أمير أو رئيس طعاماً، أصابه حزن ثم أتاه الفرج، أصاب مالاً من حيث لا يرجو.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه