رات امي في البحرا كان هادئ جدا و لونه مزرق كان لونه يسر الناظرين من شدة زرقته وكان على شاطئه قوارب و سفن صغيرة وادخلت امي ارجلها داخل البحر المزرق
وإن صار أسود أو أزرق فهو حصول هم وغم.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه