رأيت نفسي اني في بيت ابي يوم عيد الأضحى و لم يشتري احد اضحية العيد لا اخي المتزوج و لا ابي و لا زوجي فإذا بأخي يدخل فرحا وقد اشترى الأضحية موحة و مسلوخة و لم يفتح بطنها بعد لم يعجبني الأمر وقررت أن أخذ ما وفرته من المال لشراء اضحية حية وطلبت من اخي الصغير مرافقتي للسوق فوجدت هناك كل الأغنام بيضاء اللون كبيرها و صغيرها و هناك بعض الاكباش بدون قرون عند العودة إلى البيت لم يعد اخي الصغير معي و مررت على بيت كبير فيلا دخلت من الباب الكبير وسرت وسط حديقتها لأصل إلى بابها و وجدت امرأة متوسطة السن واقفة هناك فطلبت منها بعض الاكل فأعطتني بعض المملحات الزيتون اسود و طاجين مطبوخ فيه الكثير من الزيتون الخضر و الاحمر و حملت كل ذلك إلى البيت فوضعت الطاجين على المائدة و بدأت امي و اخواتي و زوجة اخي بالأكل منه و عندما انتبهت للخروف الذي اشتريته فإذا به هو أيضا موح و مسلوخ ومفصول الرأسفاخذت الرأس و قطعته نصفين عرضا واعطيت اخي الصغير جهة الأنف و الفم و قلت له انظر أليس بكبش سمين و انا في داخل نفسي لست راضية لأني اردت شراء كبش حي ليفرح الأطفال و يلعبون معه و أيضا لنقوم بشعائر الح كالمعتاد و جزاكم الله خيرا على جهودكم
إن رأى أنّه اشترى مصحفاً، انتشر علمه في الدين والناس، وأفاد خيراً.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه