حلمت انى كنت فى بيتنا القديم جالسة مع حبيبى كانه قد تمت خطبتنا ولكن اهلى يقولون لنا انتم قاعدين مع بعض كده غلط مش صح ثم ذهبنا الى بيت اهله فى البداية دخلت دون ان يشعر بى احد ثم راتنى اخته ورحبت بى جدا وبعدها والدته تبمست فى وجهى وجلست معى وكان البيت غير مرتب فروحت ارتبه قليلا ثم جاء والده وقابلنى فابتسم هو ايضا وفرحنا كلنا ثم اخذنى حبيبى ونزلنا الى السوق وكان فيه معروضات بالجملة ووقفنا هناك وتماسك كل منا بالاخر ثم صرنا كاننا نشترى او نهم ان نشترى من هذا السوق مع العلم ان والده فى الحقيقة يريد ارغامه على الزواج باخرى ونحن الان منفصلان بسبب هذا الامر وكنا قد عزمنا ان يتقدم لطلب يدى من اهلى دون علم اهله لكن الضغوط صارت شديدة عليه ومنعا للمشاكل طلب الانفصال عنى وما حلمت به ورويته بالتفصيل كان قبل الانفصال فى الحقيقة ولكننى حلمت كثيرا بدخول بيته والعيش معه زوجة برغم رفض ابيه لهذا الامر فما هو تكرار هذا الوترحيب اهله بى ف الالاخير
حلمت اننى ذاهبه لازور حبيبى فى بيته ،واهله لا يعرفوننى لذلك تحججت بحجه لكى تكون زيارة طبيعيه ودخلت واستقبلونى جيدا وكنت فرحه برؤيه البيت واهله وناداه والده وقدم تفاجأ وابتسم عندما رآنى وانتهى
رأيت في الانني اسكن في بيت حبيبي علما اننا مفترقين عاء
رأيت في الاني دخلت بيت الحبيب واصبحت اعبش معهم علما انني عاء
دخول بيت الحبيب
دخول الدار وغيرها
من رأى في المنام أته دخل دار رجل فإنَّه يغلبه على دنياه. ومن رأى أنه دخل دار الإمام، واستقر فيها واطمأن، فإنه يداخله في خواص أمره. ودخول الإمام العدل إلى مكان يدلّ على نزول البركة والعدل فيه. وإن كان إماماً جائرا فدخوله فساد ومصائب، وإن كان قد اعتاد الدخول إلى ذلك المكان فلا يضره. ومن رأى أنَّه دخل الجنة فهو يدخلها إن شاء اللّه تعالى، وذلك بشارة له بها لما قدم لنفسه أو يقدمه من خير. ومن رأى أنه دخل جهنم ثمّ خرج منها، فإن ذلك يراه أصحاب المعاصي والكبائر، وهو نذير ينذره ليتوب ويرجع. وقيل: من دخل جهنم، سواء كان كافراً أو مؤمنا، أصابته الحمى وافتقر وسجن، وإن كان سوقيا أتى كبيرة، أو داخل الكفّار والفجّار وقيل: إنَّ دخول الجنة للحاج دليل على أنَّه يتم حجه، ويصل إلى الكعبة، وإن كان كافراً أسلم، وإن كان مريضاً مؤمنا شفي من مرضه، وإن كان كافراً تخلص من كفره، وإن كان عازباً تزوج، وإن كان فقيراً استغنى، وقد يرث ميراثاً. ومن دخل داراً مجهولة البناء والتربة والموضع والأهل، وكانت منفردة عن الدور، لا سيما إن رأى فيها موتى يعرفهم فهي الدار الآخرة فإنه يموت، فإن دخلها وخرج منها، فإنَّه يشرف على الموت ثم ينجو. ومن رأى نفسه في الدار الآخرة وكان مريضاً أفضى إليها سالماً معافى من فِتَن الدنيا وشرورها، وإن كان غير مريض فهي بشارة على قدر عمله من حج أو جهاد أو زهد أو عبادة أو علم أو صدقة أو صلة أو صبر على مصيبة. ومنٍ رأى أنه يدخل الدار الآخرة ويرى ما فيها فإن الرؤيا فيمن كان حسن الفعال يفعل بعلم واستطاعة، ويدل على بطالة ومضرة، ومن كان خائفاً أو مهموما أو مغموماً ذهب خوفه وهمه وغمه، ومن رأى أنه عاد من الآخرة بعد دخوله إليها، فإنه يرجع من الغربة إلى بلاده. وإن بَعُدَ الوقت دلّ على أنَّه يبقى في الغربة. ودخول مكة في المنام للعاصي توبة، وللكّافر إسلام، وللأعزب زوجة، وإن كان الرائي مخاصماً دلّ على انتصاره في مخاصمته، ويدل دخوله مكة على الأمن من الخوف. ومن دخل مقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام وكان خائفاً أمن، وربما دلّ دخول المقام على تولية المنصب الجليل كالملك، أو التصدي لإفادة العلم، أو يرث وراثة من أبيه أو أمه. ودخول البيت والمسجد الحرام دليل على دخول البيت بعروس. ويدل دخول المسجد الحرام على الأمن من الخوف وصدق الوعد. والدخول إلى السوق اجتهاد في طلب الرزق. والدخول إلى الدار يدلّ على قصد الزواج. والدخول إلى المسجد استقالة من الذنوب. والدخول إلى الكنيسة فساد الدين.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه