كنا في البيت و انا لا اعرف من الحيخطبني فلما نزلته فوجت ابن عمي هو الحيخطبني فجلسه وانا ارجف قدمو لي تحليها اكلتها و دومي علي عيني اليمن تنزل اكثر من اليسال ف سالوني مالك فقلت ليهم مافي شي وبعد شويه كلهم راحو فطلنا انا و ابن عمي جابو لينا الاكل الفطور اكلت ورجعت الصحن و لمن جيت مار لقيت امرأة وبتها وهي زوحت ابن عمي ال راح حيخطبني فسلمت عليه شديد و عين حنيه كده بمعني وافقي وانا موش عايزاهو ف بعدين جاء هو و قال ليها قول عايز اتكلم معاها بمعني انا يتكلم معاي فهي طوالي قامت فهو عاين لي عين حنيه كده وافقي بي بس و انا اتلفته لاني خجلته
من رأى أنه خارج من دار وهو صامت لم يتكلم مع أحد دل على موته، وقيل الدخول في الدار أمن على أي وجه كان كما تقدم للمتقدمين من الكتابة على الدور قال بعض الشعراء:
هذه الدار أضاءت بهجة ... وتجلت فرحا للناظرينا
كتب السعد على أبوابها ... ادخلوها بسلام آمنينا






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه