انى كنت راحه اقعد مع الصديقات وبها كانت لسه خارجه من الدرس و واقفه ادام بيتها وكنا ماسكين هيا و زميله أخرى وبعدها دخلنا المنزل بتعها وهيا كانت أعده فيه لوحدها ودخلنا بيتها أعدوا على المكتبه والكنبه بطول الصاله
فإن رأى كأن الناس يخرجون إلى الجهاد فإنّهم يصيبون ظفراً وقوة وعزة.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه