حلمت اني ماشيه في مكان كبير كله زرع انا وبابا وقابلنا اتنين ستات منقبات مكنتش اعرفهم ولكن طلعوا امهات ل بنات معايا في المدرسه وكانوا رايحين ل بناتهم المدرسه وفضلوا ماشين ما و احنا ماشين جه طريق اعوج بابا عدي الطريق دا ومعاه واحده من الاتنين الي قبلناهم وانا حسيت اني هقع وانا ماشين في الطريق دا ف سبته ونزلت عن الطريق شويه و واحده معايا من المنتقبين لما نزلت لقيت ورد عباد الشمس كتير اوى وانا كنت فرحانه لما لقيته كان الشكل حلو اوى ولقيت حاجه زي خرطوم نازل منها مايه ف ختها ورفعتها لفوق والمايه بقت بتنزل عليا زي المطر وانا فضلت اجري والعب وانا فرحانه
فإن رأى أنّ الشمس طلعت خاصة من بين ظلمة: على موضع خاص ينكر ذلك لها وليس لها نور كنورها المعروف، فإنَّ ذلك بلية تنزله في ذلك الموضع، من حرب أو حريق أو طاعون أو برسام أو نحوه. فإن رأى أنها طلعت خاصاً أو عاماً بنورها تاماً وهيئتها ليس معها ظلمة تخالطها، ولا شاهد يشهد بالمكروه فيها فإنَ ذلك مطالعة الملك الأعظم أهل ذلك الموضع بخير وإفضال عليهم وصلاح لأمرهم، أو إذا غلب الماء وطمى وتموج، كان تأويله عذاباً. وكذلك النار متاع للخلق ومنافع لهم. فإن لم تغلب وتتأجج وكانت مطيعة، فهي خادمه. فإذا غلبت وأكلت ما أتت عليه وخرجت من الطاعة، فتأويلها الحرب والقتل والطاعون والبرسام والعذاب. وكذلك الريح إذا هبت ساكنة لينة، فهي تستريح الخلق إليها وتلقح النبات لهم، وتنبت الأشجار، وفيها المنافع، فإذا هي عصفت وعفت كان تأويلها عذاباً على أهل ذلك الموضع. وكذلك البرق والرعد.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه