رايت جدي الميت خرج من القبر واصبح حي بيننا وهو يجلس معنا في العيد هو لبس الثوب والشماغ والعقال ونرأ وجهه ونقول ان وجهه منير وجميل وهو وقد اصبح بصحه جيده وقال لنا انا عند خروجه وجد ورقه من قريب لنا وضع رقمه فيه واتصل عليه واتا به الينا ولولا ذاك الرجل لا ضاع
من رأى ميتاً مقبلاً عليه ضاحكاً إليه، فقد شكر له عمله في وصيته أو أهله، أو لما وصل إليه من دعائه. فإن لم يكن هناك شيء من ذلك فقد بشره بحسن حاله وطاعته لربه. ومن دعا له ميت، فدعاؤه أخبار عما في غيب الله عزّ وجلّ.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه