كنت بمكان مجهول وعال جدا كانه قمة جبل وكان في شجر عوجا كثيراا وكانت بدون ثمار وعندما اقتربت منها وضحت مليئة بلثمار العوجا واكلت منها مع ابن عمي وكنت اقطف الثمار وانا خائفة من السقوط لاني في القمة
رأيت أني اقسم العوجا واكل قسم منها واطعمي القسم الآخر لاحد اخر
اكل العوجا
كنت على عربة بيع العوجا واكلت انا وزوجتي وابنتي منه وكان لونه اخضر وليس فيه مرار على اني اظن ان البائع اعطانا سبع عوجان بخمس مائة ليرة لكل حبة ثم عندما اخذ ثمنها كان اقل من ذلك بكثبر اظن اخذ ١٥٠ ليرة فقط
رئية اقطوف عوجا من الاشجار واكولها
حلمت انني أئكل فاكهة العوجا بكمية كبيرة
رايت اني اكل العوجا
إن رأى أنّه جمل القرع نيئَاً: على غير ما وصفت، فهو يصيبه فزع من الجن والإنس، أو يقاتل إنساناً يقارعه بالمنازعة في حرب، أو كلام صخب يكون فيها بينهما، وإنّما اشتق ذلك من كلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه وسعيد بن المسيب رضي الله عنه في التأويل، وكانا يأخذان فيه بالأسماء ومعانيها ويتأولانه، فلذلك دار أكل القرع الطري النيء شبيهاً في الأسماء بالقارعة، وهي الفزع الأكبر، ومقارعة الرجل صاحبه بالمنازعة والحرب بينهما وباسم المقرعة يقرع بها الرجل من يؤذيه، وإنما اشتق تأويل شجرة القرِع وورقه بما ارتفق يونس عليه السلام بشجرة القرع حين خرج من بطن الحوت راجعاً إلى بلاده بالموصل وقومه، واستأنس من وحشته.
وحدث مقاتل، أنّ نبياً من بني إسرائيل شكا إلى الله ذهاب ذهنه، فأمره أن يأكل الدباء مطبوخاً وهو القرع وهو اليقطين، فلذلك صار القرع مطبوخاً رجوع ذهن صاحبه إليه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه