كنت عائد الي المنزل وحدث زلزال كبير جدا وانشقت الارض وهوا البرج الذى اسكن فيه وابتلعته الارض ونجوت من الحادثة وبعدها بدئت بالبحث عن بناتي التوائم فوجدته يطفون علي وجه المياه التي غمرت موقع المنزل علي وجوههم وما ان ندهت عليهم وجدتهم استفاقوا وجائو لي وهم احياء غمرتني سعادة كبيرة جدا وبدئت بالبحث عن زوجتي وابنتي الثالثة ولكني لم اجدهم وكانت الناس يقولون لي انهم احياء بعدها قمت باعداد طعام الملوخية لللين في المسجد واطعمت منه بعض اللين بعدها جلست مع خطيب المسجد وبدء يهون علي فاجعة ما حدث وانتهي
فإن كانت الرؤيا بحالها، ورأى كأنه دفن على هذه الحالة، من غير جهاز ولا بكاء، ولا شيع أحد جنازته، فإنه لا يعاد بناء ما انهدم. إلا إذا صار في يد غيره.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه