انا وجدتى المتوفية جالسين فى الشارع أمام منزلنا كما كنا نجلس وهى حية وفى نار فى زيالة نحرقها وانا بسالها لية قالت ربنا هو اللى بحاسيب على الصلاة مش الناس وبعدين طلبت منها فلوس وأخذت منها عشرين جنية عشرات خدت واحدة ورجعلتلها واحدة ودخلوا البيت لقيت كف ايدها بينزف دماء كثيرة
ولبن الأسد ظفر بعدو وقيل انّه ينال مالاً من جهة سلطان جبار.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه